جلب الحبيب بالبخور » شيخ روحاني مغربي مضمون وقوي

جلب الحبيب بالبخور

جلب الحبيب بالبخور

جلب الحبيب بالبخور

الطريقة الثانية للجلب على الكف وتكتب على الكف الأيمن وهي أضعف مما قبلها؛

والسبب في ذلك أن الكف الأيمن نستخدمه في السلام ولمس الكف لغير الحبيب المقصود بالتهييج والمحبة يفسده،

ولكن لو أمنت أن لا تلمس أحد غير المطلوب فافعل، وهذا ما تكتب على ظهر الكف الأيمن

وتلمس به الحبيب فتراه يهييج ويتبعك ( كَهَطَسَكَكَ كَهطَلِيخَ هَلمَطِيخَ )

الأسماء هذه توكيلها بالإضمار حيث تقول في سرك وأنت بالقرب من المحبوب،

توكلوا يا من حاضرون على الأسماء في كفي بجلب وتهييج فلانة بنت فلانة الوح2 العجل2 الساعة2،

هذا ما كان في جلب باللمس على الكف والله أعلى وأعلم.

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب للتواصل معنا الرقم بأعلى الموقع

طلسم جلب النساء باللمس من أعمال الجلب بالتلبيس وهو على وجهان، الوجه الأول تلبيس المطلوب

بخدمات تهييج،ـ أو تلبيس كف الطالب بخدمات تهييج، ولكن ما لا يعلمه العامة عن جلب الحبيب باللمس باليد أن له

أ؟كثر من طريقة مجربة يعرفها المشايخ ولكل أحد منهم سره، وكذلك تعرف أن كثيرًا من الطرق أسهل وأفضل

من الجلب باللمس وأغلبها تم مناقشتها في موقعنا ومنها جلب الحبيب بالملح، وجلب الحبيب بالصورة للزواج،

وجلب الحبيب بسورة الضحى نتمنى من متابعينا وزوارنا المهتمين بطرق جلب الحبيب قراءتها واختيار ما يناسبكم منها،

ولو كان لديكم استفسار أو مشكلة ما اتركه في تعليق في المكان المناسب وسيتم التواصل معكم في الوقت المناسب للشيخ الروحاني

لم تكن معظم النساء متعلمات، بالإضافة إلى أنهن لم يكن زبائن؛

لأن معظم النساء لم يكن أحرارًا في استقبال الزوار أو لديهن عمل. ومع ذلك،

تشير بعض المصادر النادرة إلى مشاركة بعض النساء أيضًا في السحر الجنسي.

في أثينا القديمة، على سبيل المثال، قدمت امرأة إلى المحكمة بتهمة محاولة تسميم زوجها.

سجلت تفاصيل المحاكمة في خطاب ألقي نيابة عن الادعاء (بتاريخ حوالي 419 قبل الميلاد)، وهو يشمل دفاع المرأة،

التي ذكرت أنها لم تكن تنوي تسميم زوجها، ولكنها كانت تحاول إعطاءه «شراب الحب» لتنشيط الزواج.

يكشف الخطاب أن سكان أثينا كانوا يمارسون ويؤمنون بـ«جرعة الحب»،

وقد يشيرون إلى أن هذا الشكل الأكثر دقة من السحر المرتبط بالعاطفة والحب والجنس، مقارنة بإلقاء التعاويذ وصنع الدمى المسحورة،

كان للحفاظ على النساء. لأنه في المقابل، لم تكن التعاويذ التي رافقت الدمى والتعويذات التي ذكرناها،

معتدلة في اللغة والصور المستخدمة. غالبًا ما كانت التعاويذ القديمة عنيفة ووحشية، وبدون أي شعور بالحذر أو الندم.

فعلى سبيل المثال، كانت التعويذة الموجودة مع «دمية اللوفر»، ذات لغة مخيفة وطاردة في سياق حديث؛

إذ يقول جزء من التعويذة الموجه إلى المرأة: «لا تسمح لها بالأكل، أو الشرب، أو الصمود، أو الخروج، أو العثور على النوم».

تدل هذه اللغة بالكاد على أي عاطفة تتعلق بالحب، أو حتى الانجذاب العاطفي.

قد يظن القارئ لهذه التعويذات أنها تتعلق بشخص مهووس أو حتى شخص يكره النساء.

في الواقع، بدلًا من البحث عن الحب، تقترح النية وراء التعويذة السعي إلى السيطرة، فكلما كانت الكلمات أكثر شراسة،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى